الفيض الكاشاني
182
التفسير الصافي
سورة التغابن مدنية وقال ابن عباس مكية غير ثلاث آيات من آخرها عدد آيها ثماني عشر آية بالاجماع بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير . ( 2 ) هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن . في الكافي والقمي عن الصادق ( عليه السلام ) انه سئل عن هذه الآية فقال عرف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بتركها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهم ذر والله بما تعملون بصير . ( 3 ) خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم حيث زينكم بصفوة أو صاف الكائنات وخصكم بخلاصة خصائص المبدعات وجعلكم أنموذج جميع المخلوقات وإليه المصير فأحسنوا سرائركم حتى لا تمسح بالعذاب ظواهركم . ( 4 ) يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور فلا يخفى عليه شئ . ( 5 ) ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل كقوم نوح وهود وصالح فذاقوا وبال أمرهم ضرر كفرهم في الدنيا وأصل الوبال الثقل ولهم عذاب أليم في الآخرة . ( 6 ) ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا أنكروا